Ana_W_Enta
مرحبـــــــــــا بكم
زوار وأعضاء في " منتــدانا أنا و إنت " وكل مايهُمنا في عالم ملئ بكل ماهو جديد
يرجي التكرم بالتسجيل او الدخول حتي تتمكن من متابعه المواضيع
ونتمني لك وقتا سعيدا مليئا بالحب كما يحبه الله ويرضاه املين ان تفيد وتستفيد معنا
لك منا اجمل المني وازكي التحيات
اسرة منتديات ANAWENTA.AHLAMOUNTADA

أخبار ،اسلامي ، ديكور ،كل مايهم عالم المرأه والرجل والطفل، ابداعات ، تعليم ، برامج ،ألعاب، خواطر واراء
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  مكتبة الصورمكتبة الصور  الأعضاءالأعضاء  اليوميةاليومية  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة المهدي المنتظر
الثلاثاء 5 سبتمبر - 7:55:20 من طرف Admin

» احياء ليلة عيدالأضحي
الخميس 31 أغسطس - 23:38:12 من طرف Admin

» رسالة يوم عرفه
الخميس 31 أغسطس - 23:30:41 من طرف Admin

» دعاء يوم عرفه
الخميس 31 أغسطس - 10:31:18 من طرف Admin

» كيفيه سجود التلاوه وحكمها وعددها
الأحد 27 أغسطس - 9:14:56 من طرف Admin

» علمني ياربي ◀
الأحد 27 أغسطس - 9:07:24 من طرف Admin

» حج مبرور وسعي مغفور إنْ شَاء الله ◀
الأحد 27 أغسطس - 9:04:51 من طرف Admin

» فرصة اغتنموها في هذه العشرمن ذي الحجه ◀
الأحد 27 أغسطس - 8:59:47 من طرف Admin

» احلي كلام ◀
الأحد 27 أغسطس - 8:56:53 من طرف Admin

» كتاب حصن المسلم
الأحد 27 أغسطس - 8:48:37 من طرف Admin

» الحج اجمالا
الأحد 27 أغسطس - 8:14:04 من طرف Admin

»  ﷽ ﴿ ورد التلاوة : الجزء الأول ﴾
السبت 26 أغسطس - 23:43:46 من طرف Admin

» قطتك شعرها بيقع ؟؟
السبت 26 أغسطس - 23:30:34 من طرف Admin

» فتوي :هل صحيح من يصوم عرفة لم يمت السنة اللي بعدها
السبت 26 أغسطس - 23:25:24 من طرف Admin

» فتوي : ماهو الافضل التكبير ام قراءة القرآن في العشر من ذي الحجه
السبت 26 أغسطس - 23:15:48 من طرف Admin

» حل خربشة القطط للاثاث
السبت 26 أغسطس - 23:11:22 من طرف Admin

» فتاوي :حكم الترحم علي الاموات غير المسلمين
السبت 26 أغسطس - 19:07:29 من طرف Admin

» التطعيمات للقطط
السبت 26 أغسطس - 12:28:11 من طرف Admin

» ابني متأخر دراسيا
السبت 26 أغسطس - 12:20:56 من طرف Admin

» أذْكاري اليوميه
السبت 26 أغسطس - 11:52:34 من طرف Admin

» حكمة الرشاقه
السبت 26 أغسطس - 10:04:59 من طرف Admin

» نصائح في التربية
السبت 26 أغسطس - 9:53:55 من طرف Admin

» بسبوسة تركيه
السبت 26 أغسطس - 9:16:36 من طرف Admin

» بسكوت التمر الهش
السبت 26 أغسطس - 9:13:33 من طرف Admin

» الكريب
السبت 26 أغسطس - 9:01:28 من طرف Admin

» العناية بأسنان القطط
السبت 26 أغسطس - 8:49:46 من طرف Admin

» يسعد صباحكم ◀
السبت 26 أغسطس - 8:43:36 من طرف Admin

» قطتي الجميله ◀
السبت 26 أغسطس - 8:39:33 من طرف Admin

» هل تعلم ؟؟ ان القطط ...
السبت 26 أغسطس - 8:28:53 من طرف Admin

» قطتي الجميلة ◀
السبت 26 أغسطس - 8:14:01 من طرف Admin

التبادل الاعلاني
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
Hamad
 
مصطفى طراد
 
غلطه الايام
 
Tona
 
menah
 
عصفوره
 
صمت البكاء
 
hamada
 
مجنون بيكي
 

شاطر | 
 

 التوكل على الله اعتماد عليه وثقة به

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hamad
مشرف عام
مشرف عام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 569
متميز : 0
نقاط : 4053
تاريخ التسجيل : 21/08/2008

مُساهمةموضوع: التوكل على الله اعتماد عليه وثقة به   الإثنين 1 سبتمبر - 8:29:55

التوكل على الله هو الثقة به والاعتماد عليه وتفويض الأمر إليه والاستعانة به في كل شأن والإيقان بأن قضاءه نافذ والسعي فيما لابد منه من مطعم وملبس ومسكن كما فعله الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم.
والإنسان وهو في صراعه مع الحياة تنتابه المخاوف وتعتريه الصعاب وتنزل به الآلام النفسية فلا يجد للحياة طعماً ولا يستطيع مع هذا القلق أن يقوم بدوره الرئيسي في إسعاد نفسه ونفع غيره فتتعطل قواه المادية والأدبية ويصبح شيئاً تافهاً لا قيمة له ولا غناء فيه. ويرى فضيلة الشيخ سيد سابق أن الحياة لا تطيب للإنسان ولا يسعد بها ولا يستطيع أن يقوم بدوره الكامل فيها إلا إذا استمتع بسكينة النفس وطمأنينة القلب وراحة البال وعافية البدن. وسبيل ذلك أن يثق بالله ويحسن الظن به ويتوكل عليه ويرد أمره كله إليه.
ففي الحديث القدسى: «أنا عند ظن عبدي بى، وأنا معه حين يذكرني»
ومن ثم كان التوكل على الله ضرورة لا يستغنى عنها العالم، ولا العامل، ولا الرجل ولا المرأة ولا الحاكم، ولا المحكوم ولا الصغير ولا الكبير. لحاجة هؤلاء جميعاً إلى يد قوية حانية تعينهم إذا أقدموا من جانب وتمسح آلامهم إذا أخفقوا من جانب آخر. فالله سبحانه يأمر بالتوكل عليه فيقول: «وتوكل على الحي الذي لا يموت»، فالتوكل منهج الرسل جميعاً إليه يلجأون وبه يلوذون فالقرآن يحكى أنهم كانوا دائماً يقولون: «ومالنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا ولنصبرن على ما آذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون».
والمسلمون بعد غزوة أحد حين هددوا بتجمع الأعداء وقيل لهم: إن المشركين قد اجتمعوا للقضاء عليكم لم يبالوا بذلك معتمدين على الله ومفوضين الأمر له. فصرف الله عنهم العدو وسجل لهم هذا الموقف القوى الرائع فقال:
(يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين * الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم * الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم). وقد جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأراد أن يترك ناقته على باب المسجد دون أن يعقلها فقال: يا رسول الله اعقلها وتوكل؟ أو أطلقها وتوكل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اعقلها وتوكل».
وقد رأى عمر رضي الله عنه قوماً توهموا أن التوكل هو ترك مباشرة الأسباب فأعرضوا عن العمل وركنوا إلى العجز والكسل فقال لهم: ما أنتم؟ فقالوا متوكلون. قال: ما أنتم متوكلون، إنما التوكل رجل ألقى حبه في الأرض ثم توكل على الله.
رجاء علي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 708
متميز : 0
نقاط : 4789
تاريخ التسجيل : 09/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: التوكل على الله اعتماد عليه وثقة به   السبت 6 سبتمبر - 8:33:54



بسم الله الرحمن الرحيم
التوكل على الله و تفويض الأمر إليه سبحانه ، و تعلق القلوب به جل و علا من أعظم الأسباب التي يتحقق بها المطلوب و يندفع بها المكروه ، وتقضى الحاجات ، و كلما تمكنت معاني التوكل من القلوب تحقق المقصود أتم تحقيق ، و هذا هو حال جميع الأنبياء و المرسلين ، ففي قصة نبي الله إبراهيم – عليه السلام – لما قذف في النار روى أنه أتاه جبريل ، يقول : ألك حاجة ؟ قال : "أما لك فلا و أما إلى الله فحسبي الله و نعم الوكيل " فكانت النار برداً و سلاماً عليه ، و من المعلوم أن جبريل كان بمقدوره أن يطفئ النار بطرف جناحه ، و لكن ما تعلق قلب إبراهيم – عليه السلام – بمخلوق في جلب النفع و دفع الضر .

و نفس الكلمة رددها الصحابة الكرام يوم حمراء الأسد – صبيحة يوم أحد – يقول تعالى: ( الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لَّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ ) " سورة آل عمران : 173 – 174 " .


و لما توجه نبي الله موسى – عليه السلام – تلقاء مدين ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ وَجَدَ عَلَيْهِ أُمَّةً مِّنَ النَّاسِ يَسْقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ امْرَأتَيْنِ تَذُودَانِ قَالَ مَا خَطْبُكُمَا قَالَتَا لَا نَسْقِي حَتَّى يُصْدِرَ الرِّعَاء وَأَبُونَا شَيْخٌ كَبِيرٌ فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) " سورة القصص : 23 – 24 " أوقع حاجته بالله فما شقي ولا خاب ، و تذكر كتب التفسير أنه كان ضاوياً ، خاوي البطن ، لم يذق طعاماً منذ ثلاث ليال ، و حاجة الإنسان لا تقتصر على الطعام فحسب ، فلما أظهر فقره لله ، و لجأ إليه سبحانه بالدعاء ، و علق قلبه به جل في علاه ما تخلفت الإجابة ، يقول تعالى: ( فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ ) " سورة القصص : 25 " وكان هذا الزواج المبارك من ابنة شعيب ، و نفس الأمر يتكرر من نبي الله موسى ، فالتوكل سمة بارزة في حياة الأنبياء – عليهم السلام – لما سار نبي الله موسى و من آمن معه حذو البحر ، أتبعهم فرعون و جنوده بغياً و عدواً ، فكان البحر أمامهم و فرعون خلفهم ، أي إنها هلكة محققة ، و لذلك قالت بنو إسرائيل: إنا لمدركون ، قال نبى الله موسى : (كلا إن معي ربى سيهدين) قال العلماء : ما كاد يفرغ منها إلا و أُمر أن أضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ، فكان في ذلك نجاة موسى و من آمن معه ، و هلكة فرعون و جنوده ، و لذلك قيل : فوض الأمر إلينا نحن أولى بك منك ، إنها كلمة الواثق المطمئن بوعد الله ، الذي يعلم كفاية الله لخلقه: ( أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ ) " سورة الزمر : 36 "
:التوكل والتواكل

قد تنخرق الأسباب للمتوكلين على الله ، فالنار صارت برداً و سلاماً على إبراهيم ، و البحر الذي هو مكمن الخوف صار سبب نجاة موسى و من آمن معه ، ولكن لا يصح ترك الأخذ بالأسباب بزعم التوكل كما لا ينبغي التعويل على الحول و الطول أو الركون إلى الأسباب ، فخالق الأسباب قادر على تعطليها، و شبيه بما حدث من نبى الله موسى ما كان من رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الهجرة ، عندما قال أبو بكر – رضي الله عنه - : لو نظر أحد المشركين تحت قدميه لرآنا ، فقال له النبي صلى الله عليه و سلم :" ما بالك باثنين الله ثالثهما ، لا تحزن إن الله معنا "، و هذا الذي عناه سبحانه بقوله: ( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللّهِ هِيَ الْعُلْيَا ) " سورة التوبة : 40 ".
والأخذ بالأسباب هو هدى سيد المتوكلين على الله – صلوات الله و سلامه عليه - في يوم الهجرة و غيره ، إذ عدم الأخذ بالأسباب قدح في التشريع، و الاعتقاد في الأسباب قدح في التوحيد ، و قد فسر العلماء التوكل فقالوا : ليكن عملك هنا و نظرك في السماء ، و في الحديث عن أنس بن مالك – رضى الله عنه – قال : قال رجل : يا رسول الله أعقلها و أتوكل ، أو أطلقها و أتوكل ؟ قال : "اعقلها و توكل " رواه الترمذي و حسنه الألباني ، وأما عدم السعي فليس من التوكل في شيء، و إنما هو اتكال أو تواكل حذرنا منه رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و التوكل على الله يحرص عليه الكبار و الصغار و الرجال و النساء ، يحكى أن رجلاً دخل مسجد النبي صلى الله عليه و سلم بالمدينة فرأى غلاماً يطيل الصلاة ، فلما فرغ قال له : ابن من أنت؟ فقال الغلام : أنا يتيم الأبوين ، قال له الرجل : أما تتخذني أباً لك ، قال الغلام : و هل إن جعت تطعمني ؟ قال له : نعم ، قال : و هل إن عريت تكسوني؟ قال له : نعم ، قال : و هل إن مرضت تشفيني؟ قال: هذا ليس إلي ، قال : و هل إن مت تحييني ، قال : هذا ليس إلى أحد من الخلق ، قال : فخلني للذي خلقني فهو يهدين و الذي هو يطعمني و يسقين، و إذا مرضت فهو يشفين ،و الذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين ، قال الرجل : آمنت بالله، من توكل على الله كفاه
. و في قصة الرجل الذي كان يعبد صنماً في البحر ، و التي نقلها ابن الجوزي عن عبد الواحد بن زيد دلالة على أن التوكل نعمة من الله يمتن بها على من يشاء من خلقه حتى و إن كان حديث العهد بالتدين ، فهذا الرجل لما جمعوا له مالاً و دفعوه إليه ، قال : سبحان الله دللتموني على طريق لم تسلكوه ، إني كنت أعبد صنماً في البحر فلم يضيعني فكيف بعد ما عرفته ، و كأنه لما أسلم وجهه لله طرح المخلوقين من حساباته ، فغنيهم فقير ، و كلهم ضعيف و كيف يتوكل ميت على ميت : (فتوكل على الحي الذي لا يموت و سبح بحمده).

و في الحديث :" لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً " رواه أحمد و الترمذي و قال: حسن صحيح . و كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه و سلم :" اللهم أسلمت وجهي إليك و فوضت أمري إليك و ألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك ". رواه البخاري و مسلم و كان يقول : "اللهم لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت و إليك أنبت و بك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني ، أنت الحي الذي لا يموت و الجن و الإنس يموتون ". رواه مسلم ، و كان لا يتطير من شئ صلوات الله و سلامه عليه ، و أخذ بيد رجل مجذوم فأدخلها معه في القصعة ثم قال : "كُلْ ثقةً بالله و توكلا عليه " رواه أبو داود و ابن ماجة

التوكل على الله نصف الدين:

ينبغي للناس كلهم أن يتوكلوا على الله عز و جل مع أخذهم بالأسباب الشرعية ، فالتوكل كما قال ابن القيم: نصف الدين و النصف الثانى الإنابة ، فإن الدين استعانة و عبادة ، فالتوكل هو الاستعانة و الإنابة هي العبادة ، و قال أيضاً : التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق و ظلمهم و عدوانهم ، و قال سعيد بن جبير : التوكل على الله جماع الإيمان ، و عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال : كان أهل اليمن يحجون ولا يتزودون و يقولون : نحن المتوكلون ، فإن قدموا مكة سألوا الناس ، فأنزل الله تعالى: ) وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى ( " سورة البقرة : 197 " وروي أن نبي الله موسى – عليه السلام – كان يقول : اللهم لك الحمد و إليك المشتكى و أنت المستعان ، و بك المستغاث و عليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بك . عباد الله إن الله هو الوكيل ، الذي يتوكل عليه ، و تفوض الأمور إليه ليأتي بالخير و يدفع الشر .
من أسماء الرسول :المتوكل

و من أسماء رسول الله صلى الله عليه و سلم " المتوكل " كما في الحديث: " و سميتك المتوكل " .و إنما قيل له ذلك لقناعته باليسير و الصبر على ما كان يكره ، و صدق اعتماد قلبه على الله عز و جل في استجلاب المصالح و دفع المضار من أمور الدنيا و الأخرة و كلة الأمور كلها إليه، و تحقيق الإيمان بأنه لا يعطي ولا يمنع ولا يضر ولا ينفع سواه ، و لكم في نبيكم أسوة حسنة و قدوة طيبة ، فلابد من الثقة بما عند الله و اليأس عما في أيدي الناس ، و أن تكون بما في يد الله أوثق منك بما في يد نفسك ، و إلا فمن الذي سأل الله عز وجل فلم يعطه ، و دعاه فلم يجبه و توكل عليه فلم يكفه ، أووثق به فلم ينجه؟ إن العبد لا يؤتى إلا من قبل نفسه ، و بسبب سوء ظنه ، و في الحديث: " أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء " و الجزاء من جنس العمل ، فأحسنوا الظن بربكم و توكلوا عليه تفلحوا ، فإن الله يحب المتوكلين .
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://anawenta.ahlamountada.com
 
التوكل على الله اعتماد عليه وثقة به
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Ana_W_Enta  :: قسم القرآن والسنه النبويه :: منتدي خاص برمضان الكريم والعيد-
انتقل الى: